تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٨٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ أَبُو عُبَيْدَةَ حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ أَبِي مَهْدِيٍّ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: "مَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِنْ عَامٍ (١) إِلَّا أَحْدَثُوا فِيهِ بدعة، وأماتوا فيه سنة حتى تحيى البدع وتموت السنن".

٢٩٨٢ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٤٨ ب) وقال: هذا إسناد ضعيف لجهالة عبد المؤمن قلت: والصواب لجهالة مهدي بن ميمون، وإلا فعبد المؤمن ثقة.

ورواه ابن وضاح في البدع، باب تغير البدع (ص ٤٥)، قال: حدثني محمَّد ابن سعيد، قال حدّثنا أسد بن موسى، قال حدّثنا عبد المؤمن بن عبد الله، قال حدثني مهدي به بلفظه.

ورواه أيضًا (ص ٤٦) عن محمَّد بن سعيد، قال حدّثنا نعيم بن حماد، قال حدّثنا ابن مهدي وأبو داود وعبد الصمد، عن عبد المؤمن أبي عبيدة به بنحوه.

ورواه المروزي في السنة (ص ٣٢: ٩٨)، ورواه ابن بطة في الإبانة (١/ ١٧٧: ١١) كلاهما من طريق عبد المؤمن به بنحوه.

الحكم عليه:

هذا الأثر عن ابن عباس مداره على مهدي بن أبي مهدي ولا يعرف فيه جرح وتعديل، وإن صحّح حديثه ابن خزيمة، والراجح أنه مستور.

وقد روى معنى الحديث مرفوعًا إلى النبي -ﷺ-.

أخرجه ابن وضاح في البدع، باب تغير البدع (ص ٤٥) عن ابن وهب وسلمة بن علي، عن سعيد بن المسيّب، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو يرفعه قال: "لا يحدث رجل في الإِسلام بدعة إلّا ترك من السنة ما هو خير منها".

وهذا الحديث مرفوعًا ضعيف فيه عنعة قتادة وأيضًا هو مرسل لأنّ خلاس بن =

(١) وفي (عم) و(سد) "عام" بدون "من".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥١٦