تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٨٠ - وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي سُوَيْدٍ (١)، عَنِ الْحَسَنِ رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا قَدِم وَفْدُ أهلِ الْبَصْرَةِ عَلَى عُمَرَ رضي الله عنه. فِيهِمُ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ سَرَّحَهُمْ وَحَبَسَهُ عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِي (٢) لِمَ حَبَسْتُكَ؟ أن رسول الله -ﷺ- حَذَّرَنَا كلَّ مُنَافِقٍ عالِم اللسانِ، وَإِنِّي تَخَوَّفْتُ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، وَأَرْجُو أَنْ لَا تَكُونَ مِنْهُمْ، فَافْرُغْ (٣) مِنْ ضَيْعَتِكَ، وَالْحَقْ بِأَهْلِكَ.

قَالَ حَمَّادٌ: وَقَالَ مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عُمَرَ رضي الله عنه، نَحْوَهُ.

قلت: حديث أبي عثمان أخرجه أحمد.

٢٩٨٠ - تخريجه:

حديث الباب رواه البزّار كما في الكشف (١/ ٩٧: ١٦٩) وأبو نعيم في أخبار أصبهان (١/ ٢٢٤ برقم ٢٥) كلاهما عن حماد بن زيد به وأحال البزّار متنه على متن حديث عمر قبله.

وأدخل البزّار بين الحسن وعمر الأحنف بن قيس والصواب أنه في المتن لأنه صاحب القصة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف وفيه علتان: الأولى أبو سويد وهو غير معروف.

الثانية: الانقطاع لأنّ الحسن لم يسمع من عمر.

وقد روي الحديث بطرق أخرى عن عمر بن الخطّاب مرفوعًا وموقوفًا عليه. =

(١) هو ابن المغيرة.

(٢) وفي (عم) و(سد): تدري بدون همزة الاستفهام.

(٣) وفي (عم) و(سد) "فأفزع" بالعين المهملة.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٥٠٩