تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الثالث: قتادة.

وأخرجه الحاكم في المستدرك في الجهاد (٢/ ١٢٣)، وأحمد في المسند (٣/ ٤٣٥)، والطبراني (١/ ٢٨٥: ٨٣٢)، والبيهقيُّ في الكبرى في السير (٩/ ١٣٠) أربعتهم عن قتادة، عن الحسن به مختصرًا بلفظ "والذي نفس محمَّد بيده ما من نسمة تولد إلّا على الفطرة حتى يعرب عنها لسانها.

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

وله طرق أخرى عند الطبراني في الكبير غير ما ذكرت منها.

ما أخرجه الطبراني (١/ ١٨٣: ٨٢٦)، من طريق مبارك بن فضاله عن الحسن به.

وأخرجه أيضًا (١/ ٢٨٤: ٨٣٠)، عن النضر بن شميل وسعيد بن عامر كلاهما عن أشعت بن عبد الملك، عن الحسن به بنحوه.

ورواه أيضًا (١/ ٢٨٥: ٨٣٥)، من طريق عنبسة الغنوي عن الحسن به.

الحكم عليه:

الحديث بمتابعاته الكثيرة بل بعض طرقه على شرط الشيخين كما نص الحاكم ووافقه الذهبي.

ولكن قال ابن المديني: لم يسمع الحسن من الأسود بن سريع كما في التهذيب وقد صرّح الحسن بالتحديث عن الأسود كما في التاريخ الكبير والصغير للبخاري في ترجمة الأسود بن سريع.

قلت: وفي النفس شيء من الحسن البصري وإن صرّح بالتحديث لأنه في بعض الأحيان يقول: حدّثنا فلان ويعني بذلك قومه الذين حدثوا. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٩٢