تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٧٠ - [١] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ (١) عَنْ أَبِي هَارُونَ (٢)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ: تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى عليهما السلام، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ: أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ فَأَهْلَكْتَنَا، وَأَغْوَيْتَنَا وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ هَذَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ عليه السلام: أَنْتَ الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِكَلِمَاتِهِ وَرِسَالَاتِهِ، وَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قَدْ (٣) قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السموات وَالْأَرْضَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

[٢] وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ فَذَكَرَهُ مَرْفُوعًا، إلّا أنه قال: أفتلومني عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى.

[٣] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ محمَّد، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَبِي هَارُونَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-، قَالَ: لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عليهما السلام فَقَالَ مُوسَى: يَا آدَمُ فَذَكَرَهُ فَزَادَ فِيهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَائِكَتَهُ، وَلَمْ يَقُلْ فَأَهْلَكْتَنَا وَأَغْوَيْتَنَا، قَالَ: فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ، وَأَخْرَجْتَ ذُرِّيَّتَكَ مِنَ الْجَنَّةِ وَزَادَ، وَقَرَّبَكَ نَجِيًّا، وَآتَاكَ التَّوْرَاةَ، فَبِكَمْ تَجِدُ الذَّنْبَ الَّذِي عَمِلْتُ مَكْتُوبًا عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أَعْمَلَهُ؟ قَالَ: بِأَرْبَعِينَ عَامًا، وَالْبَاقِي نَحْوَهُ.

(١١٥) وَحَدِيثُ جَرِيرٍ فِي الْعَزْلِ سَبَقَ في النكاح وفي أمهات الأولاد (٤).

(١) هو ابن عبد الله القاضي.

(٢) هو عمارة بن جوين العبدي.

(٣) سقطت لفظة: "قد" من (عم) و(سد).

(٤) وحديث جرير رضي الله عنه المشار إليه سبق في النكاح باب العزل حديث. رقم (١٦١١). =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٨٦