٢٩٦٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ (١) عَنْ أَيُّوبَ (٢)، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ (٣)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ (٤) رِوَايَةً: "إِنَّ الله تعالى خلق السموات وَالْأَرْضِ وَخَلَقَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَخَلَقَ آدَمَ ثُمَّ نَثَرَ ذُرِّيَّتَهُ فِي كَفَّيْهِ ثُمَّ أَفَاضَ بِهِمَا فَقَالَ: هَؤُلَاءِ لِهَذِهِ وَلَا أُبَالِي، وَهَؤُلَاءِ لِهَذِهِ وَلَا أُبَالِي وَكَتَبَ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ، وَكَتَبَ أَهْلَ النَّارِ وَمَا هُمْ عَامِلُونَ ثم طوى الكتاب ورفع".
* مرسل.
٢٩٦٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٣٩ أ).
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف وفيه علتان:
الأولى: الإرسال كما قال الحافظ هنا لأنّ أبا صالح تابعي.
والثانية: إن أبا صالح مولى أم هانئ ضعيف.
والشطر الأوّل من الحديث له شاهد من حديث عبد الرحمن بن قتادة السلمي مرفوعًا "إن الله عز وجل خلق آدم ثم أخذ الخلق من ظهره وقال: هؤلاء إلى الجنة ولا أبالي وهؤلاء إلى النار، ولا أبالي، فقال قائل: يا رسول الله فعلى ماذا نعمل قال على مواقع القدر".
رواه الحاكم في المستدرك في الإِيمان (١/ ٣١)، وأحمد في المسند (٤/ ١٨٦) =
(١) هو ابن زيد بن درهم الجهضمي.
(٢) هو ابن أبي تميمة السختياني.
(٣) هو عبد الله بن زيد الجرمي.
(٤) هو باذام مولى أم هانئ.