تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[٢] وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحَنَفِيُّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- فَذَكَرَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى قَوْلِهِ: "وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، فَأَهْلُ (٧) الْجَنَّةِ أَهْلُهَا وَأَهْلُ النار أهلها".

٢٩٦٦ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٣٨ أ) من الطريقين.

وهو في مسند أبي داود الطيالسي (ص ١٥٤ برقم ١١٣٠).

ورواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٢٩: ٤٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، به.

ورواه العقيلي في الضعفاء (١/ ١٣٩) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، به وساق بعض الحديث وقال بطوله.

ورواه أبو الشيخ في العظمة باب ذكر عرش الرب (ص ١١٥: ٢٢٩) من طريق بشير بن نمير، به بلفظ رواية الطيالسي المختصرة.

وأخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ٢٨٨: ٧٩٤٣) من طريق جعفر بن الزبير، به من أول الحديث بطوله إلى قوله: "ثم ردهم في صلب آدم".

الحكم عليه:

الحديث له طريقان عن أبي أمامة، ففي الأولى بشر بن نمير البصري وهو متروك كذبه بعضهم.

وفي الثانية جعفر بن الزبير الحنفي وهو أيضًا متروك كذبه شعبة.

ولكن لفقرات الحديث شواهد في أحاديث متفرقة منها حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعيمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها فنثرهم بين يديه كالبذر كلهم مثلًا وقال: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ فذكر الآيتين إلى قوله: ﴿بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (١٧٣)﴾. =

(٧) في سد: "وأهل".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٧٩