تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٦٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه. رَفَعَهُ "مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَإِنْ صَامُوا وَصَلُّوا يَعْنِي القدرية".

٢٩٦٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٤١ ب).

ورواه بحشل في تاريخ واسط (ص ٦٩) من طريق داود بن رشيد، به بلفظ "مجوس العرب وإن صلوا وصاموا يعني القدرية".

واختلف فيه على بقية.

فرواه أبو نعيم في الحلية (٣/ ٥٩) من طريق محمَّد بن صالح قال: ثنا بقية بن الوليد، عن سلام بن عطية، عن يزيد بن سنان الأموي قال: حدثني منصور بن زاذان، به.

ورواه الخطيب في تلخيص المتشابه (ص ٤٥٨ رقم ٥٨٦)، عن طريق نشيرة بن سليمان رجل من أهل التقوى، عن بقية بن الوليد قال: حدّثنا يزيد بن سيار قال: حدثني منصور بن زاذان، به.

قلت: هكذا يزيد بن سيار ولعله تحريف من يزيد بن سنان كما في الحلية.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف وفيه ثلاث علل:

الأولى: الاختلاف على إسناده.

الثانية: شيوخ بقية في الحديث، إما مجهول أو ضعيف.

الثالثة: قيل إن منصور بن زاذان لم يسمع من أنس رضي الله عنه، ولكن ورد في أحاديث أخرى تسمية القدرية بأنهم مجوس هذه الأمة منها حديث جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- "إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودُهم ... ".

رواه ابن ماجه في المقدمة باب القدر (١/ ٣٥: ٩٢) وابن أبي عاصم في السنة =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٧٣