تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٥٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ (١)، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ رضي الله عنها فَقَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: الطَّيْرُ (٢) تَجْرِي (٣) بِقَدَرٍ وَكَانَ -ﷺ- يعجبه الفأل (٤) الحسن.

٢٩٥٥ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٤ أ) وفيه زيادة "فقلت يا أمتاه حدثيني شيئًا سَمِعْتِيهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فقالت .. ": وهذه الزيادة ليست في البغية.

والحديث في بغية الباحث ٩٣٧: ٧٣٠ بسنده ومتنه.

ورواه الحاكم في المستدرك في الإيمان (١/ ٣٢) ورواه أحمد في المسند (١/ ١٢٩) والطحاوي في المشكل (٢/ ٣٤٣) ثلاثتهم من طريق عفان بن مسلم به بلفظه.

وقال الحاكم: قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم غير يوسف بن أبي بردة، والذي عندي إنهما لم يهملاه بجرح ولا بضعف بل لقلة حديثه فإنه عزيز الحديث جدًا، ووافقه الذهبي.

ورواه أيضًا ابن أبي عاصم في السنة (١/ ١١٣: ٢٥٤) والبزار، كما في الكشف (٣/ ٢٨) في القدر (٢١٦١) وابن عديّ في الكامل في ترجمة حسان بن إبراهيم (٢/ ٣٧٤) والبيهقيُّ في القدر (١/ ١٤٢: ١٩٢) أربعتهم من طريق حسان بن إبراهيم =

(١) هو إبراهيم بن عبد الله الكرماني.

(٢) الطير: بكسر الطاء وفتح الهاء وقد تسكن هي التشاؤم بالشيء، وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع (النهاية ٣/ ١٥٢).

(٣) وفي (مح) و(سد): "يجري" بالياء التحتانية، وما أثبته هو الموافق لما في بغية الباحث وكتب الحديث.

(٤) "الفأل" مهموز قول أو فعل يستبشر به وقد يكون فيما يكره ولذا وصف بالحسن. انظر المعجم الوسيط (٢/ ٦٧١)، النهاية (٣/ ٤٠٥).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٥٦