تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٥٤ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، ثنا بَحْرٌ (١) عَنْ أَبِي (٢) حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قَالَ: مَا كَانَ أَصْلُ زَنْدَقَةٍ [قَطُّ] (٣) إِلَّا كَانَ بدءَها تكذيبٌ -ﷺ- بالقدر.

٢٩٥٤ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ٤٣ ب).

والحديث في بغية الباحث (ص ٩٣٨: ٧٣١).

ورواه الفريابي في القدر (ص ٤٠٢: ٤٣٢) عن طريق بحر السقا، ورواه الآجري في الشريعة (ص ١٩٣)، باب ما ذكر في المكذبين بالقدر عن الفريابي.

وخالفه إبراهيم بن أعين. فرواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة بحر بن كنيز (٢/ ٥٤) عن طريق هشام بن عمار، ثا إبراهيم بن أعين، حدثني بحر بن كنيز السقاء عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَذَكَرَهُ بلفظه.

الحكم عليه:

مدار الحديث على بحر بن كنيز وهو متروك، وقال السيوطي في اللآلئ (١/ ٢٥٧) موضوع من عمل بحر.

وقد ورد في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺقال: "ما هلكت أمة قط إلّا بالشرك بالله، وما كان بدء شركها إلّا التكذيب بالقدر".

أخرجه ابن أبي عاصم في السنة، باب ما ذكر عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فِي المكذبين بقدر الله (ص ١٤١: ٣٢٢) والآجري في الشريعة، باب ما ذكر في المكذبين بالقدر (ص ١٩٠) كلاهما عن طريق يحيي بن القاسم، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. =

(١) هو ابن كنيز السقاء أبو الفضل البصري.

(٢) هو سلمان الأشجعي.

(٣) ما بين المعقوفتين زيادة من بغية الباحث.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٥٤