تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٤٧ - حَدَّثَنَا عَمَّارٌ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ كُلُّهُمْ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ -ﷺ- مِنْ بَابِ الْبَيْتِ، وَهُوَ يُرِيدُ الحُجرة فَسَمِعَ قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ فِي الْقَدَرِ، وَهُمْ يَقُولُونَ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عز وجل آيَةَ كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: فَفَتَحَ النَّبِيُّ -ﷺ-، بَابَ الحجرة وكأنما (١) فقىء فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ؟ أَمْ بِهَذَا بُعِثْتُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشْبَاهِ هَذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللَّهِ عز وجل بعضه ببعض، أمركم الله بأمره، فَاتَّبِعُوهُ، وَنَهَاكُمْ فَانْتَهُوا قَالَ: فَلَمْ يَسْمَعِ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَدًا يَتَكَلَّمُ يَعْنِي -فِيهِ- حَتَّى جاء معبد الجهني فأخذه الحجاج فقتله.

٢٩٤٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٢).

وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٠٥) وعزاه إلى أبي يعلى وقال: فيه يوسف ابن عطية وهو متروك.

الحديث في مسند أبي يعلى في مسند أنس (٥/ ٤٢٩: ١٣٢١).

ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٥/ ٣٦٨: ٣٢٢٧).

ورواه ابن عديّ في الكامل في ترجمة يوسف بن عطية الصفار (٧/ ١٥٤).

كلاهما من طريق يوسف بن عطية به إلّا أن الحديث عند ابن عديّ مختصر.

الحكم عليه:

الحديث مداره على يوسف بن عطية وهو متروك.

وللحديث شاهدان الأوّل حديث ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ يختصمون في القدر فكأنما يفقأ في وجهه حب =

(١) لفظه: "كأنما" سقطت من نسخة (عم).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٤٤٠