٢٩٤٥ - حَدَّثَنَا هَوْذَةُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ: أن رسول الله -ﷺ- قَالَ: كَانَ بَدْءُ هَلَاكِ الْأُمَمِ مِنْ قِبَلِ، القدر وإنكم تُبْتَلُونَ أَوْ سَتُبْتَلَوْنَ أَيُّهَا الْأُمَّةُ بِهِمْ فَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ أَوْ أَدْرَكْتُمُوهُمْ فَسَلُوهُمْ أَوْ تَكُونُوا (١) أَنْتُمُ السائلين ولا تمكنوهم من المسألة.
٢٩٤٥ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٤٤ أ) وقال: ضعيف لجهالة التابعي.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف من أجل الرجل المبهم.
وله شاهد من حديث أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-: لَمْ يكن شرك منذ أهبط آدم من السماء إلى الأرض إلّا كان بدؤه التكذيب بالقدر، وما أشركت أمة إلّا بتكذيب القدر وإنكم ستبتلون فذكره بنحوه وزاد "فيدخلوا عليكم الشبهات".
رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٦/ ٤٠٢: ٣٢٨٦) من طريق سلم بن سالم، عن عبد الرحمن، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة.
قال الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٠٧) فيه سلم بن سالم وهو ضعيف عند الجمهور.
قلت: عبد الرحمن شيخه لا يعرف من هو؟
(١) وفي الاتحاف "أو فكنتم".