[٢] وَقَالَ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: لَمَّا خُلِقت النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ قَالَ مَلَكُ الْأَرْحَامِ: أَيْ رَبِّ مَا أَكْتُبُ؟ فَيَقْضِيَ اللَّهُ تَعَالَى أَمْرَهُ فَيَقُولُ: أذَكر أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِيَ اللَّهُ عز وجل أَمْرَهُ. الْحَدِيثَ.
قَالَ الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ عن الزهري يعني عن سالم.
= = =
ورواه عبد الله بن وهب القرشي في القدر (ص ١٣٧: ٣٠)، باب كل ما يلقاه ابن آدم مكتوب بين عينيه قال أخبرني يونس به بلفظه.
وعن طريق ابن وهب رواه الدارمي في الرد على الجهمية (ص ١٢٨: ٢٦٨).
وعن طريق بن وهب أيضًا رواه الفريابي في القدر (ص ١٣٧: ٣٠).
وعن طريقه أيضًا رواه ابن حبّان في صحيحه (٨/ ١٩: ٧١٤٥) بلفظه.
٢٩٤٣ - [٢] تخريجه:
رواه ابن أبي عاصم في السنة (١/ ٨٢: ١٨٦) من طريق صالح بن أبي الأخضر به وقال الْبَزَّارُ: تَفَرَّدَ بِهِ صَالِحٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ يَعْنِي عن سالم.
قلت: صالح بن أبي الأخضر ضعيف ومع ذلك خالف الثقات الذين رووه عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُنَيْدَةَ، عن ابن عمر، وقد سبق تخريج طرقهم في الطريق الذي قبله.
وعلى هذا فالحديث بالسند الثاني شاذ.
الحكم عليه:
الحديث بالسند الأوّل صحيح وهو على شرط الشيخين.
ومع ذلك وجد لكل من جرير ويونس متابعات كثيرة.
أولًا: من تابع جريرًا عن يونس مرفوعًا: =