٢٩٣٨ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (١) عَنْ بُكَيْرِ (٢) بْنِ الأشج، عَنْ بُسر (٣) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه. عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ رَجُلًا، قَالَ لِأَخِيهِ: لَا يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ فَقِيلَ لَهُ: بَلْ لَكَ لا يغفر الله".
* صحيح.
٢٩٣٨ - تخريجه:
رواه ابن المبارك في الزهد (ص ٣١٥: ٩٠١)، قال أخبرنا الليث بن سعد عن بكير بن الأشج أنه سمع بسر بن سعيد يقول: من قال لأخيه لا يغفر الله لك قيل بل لك لا يغفر.
قال بكير: ولم أقفه إلى من رفع الحديث، فسألت يعقوب بن عبد الله بن الأشج فقال إلى أبي هريرة.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند صحيح، ورجاله رجال الشيخين، وقد صححه ابن حجر في المطالب.
وله طريق آخر عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النبي -ﷺ- كان رجلان في بني إسرائيل ... فقال "المجتهد" والله لا يغفر الله لك أو لا يدخلك الله الجنة، ... وقال "الله" للمذنب "اذهب فادخل الجنة برحمتي وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار".
رواه أبو داود في الأدب في النهي عن البغي (٥/ ٢٠٧: ٤٩٠١) وابن المبارك في الزهد (ص ٣١٤: ٩٠٠) كلاهما من طريق ضمضم بن جوس، عن أبي هريرة، وقال العراقي في تخريج الإِحياء (٥/ ٢٢٠٨) إسناده جيد.
وله شواهد أخرى تأتي في الحديث الذي بعده.
(١) هو ابن سعد الليثي.
(٢) وفي (مح) و(عم): "بكر" والصواب ما أثبته.
(٣) وفي النسخ: "بشر" بالشين المعجمة، وهو تصحيف.