٢٩٣٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْبُدُ اللَّهَ تَعَالَى لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَصُومُ رَمَضَانَ، وَيَجْتَنِبُ (١) الْكَبَائِرَ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قِيلَ وَمَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ -ﷺ-: الإِشراك بِاللَّهِ تَعَالَى، وَقَتْلُ النَّفْسِ.
*صَحِيحٌ.
٢٩٣٢ - تخريجه:
ذكره البوصري في الإتحاف (١/ ق ٣٦ ب).
وعن أبي يعلى أخرجه ابن حبّان في صحيحه كما في الموارد (ص ٣٦: ٢٠) بلفظه وليس فيه قوله: "قيل وما الكبائر ... إلخ".
ورواه الحاكم في المستدرك في الإيمان (١/ ٢٣) عن أبي عبد الله محمَّد بن يعقوب الحافظ، ثنا أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، ثنا محمَّد بن المقدمي به بلفظه وزاد "والفرار من الزحف" وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي في التلخيص: عبيد الله عن أبيه سلمان الأغر خرج له البخاريُّ فقط.
ورواه ابن منده في الإيمان، باب ذكر الذنوب التي تخرج العبد من الإيمان (٢/ ٥٧٢: ٤٧٨) من طريق محمَّد بن أبي بكر به وزاد أيضًا "الفرار من الزحف".
الحكم عليه:
الحديث صححه ابن حبّان والحاكم في المستدرك والذهبي والحافظ بن حجر في المطالب قلت: الظاهر أن يقال: إنه حسن من أجل فضيل بن سليمان وهو على =
(١) وفي (عم): "تجتنب" بالتاء الفوقانية.