تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٢٣ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ (١) (٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عند عبد الله رضي الله عنه، فَذَكَرُوا أَصْحَابَ النَّبِيِّ -ﷺ- وَمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الْفَضْلِ (٣)، قَالَ: إِنَّ أمر محمَّد -ﷺ- كَانَ بَيِّنًا لِمَنْ رَآهُ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَفْضَلُ (٤) مِنْ إِيمَانٍ بِغَيْبٍ ثُمَّ قَرَأَ ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢)﴾ إلي ﴿الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾ (٥)

٢٩٢٣ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ١٧ أ) وقال: رجاله رجال الصحيحين.

ورواه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٢٦٠) من طريق الأعمش به إلّا أنه قال: لا ريب فيه إلى قوله تعالى: "يؤمنون بالغيب".

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

ورواه سعيد بن منصور كما في تفسير ابن كثير (١/ ٤١) من طريق الأعمش به بنحوه.

ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره (١/ ٣٤: ٦٦) عن طريق الأعمش.

وعلقه البغوي في تفسيره (١/ ٣٧) عن عبد الرحمن بن يزيد.

الحكم عليه:

الأثر صحيح، وله طرق بعضها على شرط الشيخين.

(١) هو ابن عمير التيمي.

(٢) وفي (عم): "عن علي" بدل عمارة.

(٣) وفي (عم): "فضل" وقبله بياض.

(٤) ليس (عم): "أفضل".

(٥) سورة البقرة: الآيات ١ - ٥.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٩٨