تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= وأخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣١٢: ٩٠٥)، قال ثنا أبو الأحوص عن ليث، عن عمرو بن شعيب به بلفظ قريب منه.

وأخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه كما في الفتح (١/ ٦٧) عَنْ أَبِيهِ، عَنْ محمَّد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطفاوي، عن أيوب، عن عمرو بن شعيب به بنحوه وقال الحافظ: رجاله ثقات.

ومن طريقه أخرجه ابن عديّ في الكامل (٦/ ١٩٣) في ترجمة محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي بنحوه وقال: ومن لم يفعل من ذلك ضمنت له الجنة.

وأخرجه ابن عديّ أيضًا في الكامل (٦/ ١٩٣) عن حامد البلخي، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي به بنحوه.

وقال: وهذا حديث غريب جدًا من حديث أيوب لم يحدث به إلّا أبو خيثمة.

الحكم عليه:

الحديث بطريق مسدّد وهناد، فيه ليث بن أبي سليم وهو ضعيف.

وفي طريق ابن أبي خيثمة وابن عديّ، محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي وهو كما قال الحافظ صدوق يهم فالطريقان يقوِّي أحدهما الآخر فهو حسن لغيره إن شاء الله لا سيما وللحديث شاهد من حديث عبادة بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "بايعوني على أن لا تشركوا باللهِ شيئًا، فذكر الحديث بمعناه دون قوله: "ضمنت له الجنة".

أخرجه البخاريُّ في الإِيمان (الفتح ١/ ٦٤: ١٨) وأخرجه أحمد والترمذي والنسائيُّ.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٨١