تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩١٢ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ (١) عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْراق، عَنْ رَجُلٍ من أسلم قال: كان منا ثلاثةُ نفرٍ صَحِبوا النبيَّ -ﷺ-: بريدةُ ومحجنٌ وسكبةُ. فَقَالَ مِحْجَنٌ لِبُرَيْدَةَ: ألاَّ تُصَلِّي كَمَا يُصَلِّي سُكْبَةُ فَقَالَ: لَا، لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- من أحد نتماشى، يدُه في يدي فرأى -ﷺ- رجلًا يصلي، فقال: أتراه جدًّا؟ أَتُرَاهُ صَادِقًا؟ فَذَهَبْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ فَلَمَّا دَنَوْنَا نزع -ﷺيَدَهُ مِنْ يَدِي. وَقَالَ: وَيْحَكَ، اسْكُتْ لَا تسمعه فتهلكه، إن خير دينكم أيسره.

٢٩١٢ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ١٨ أ).

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند ضعيف من أجل الرجل المبهم.

ولكن الحديث ورد موصولًا من حديث محجن الأسلمي رضي الله عنه فذكر القصة بطولها بمعناه ثم قال: قلت يا رسول الله، هذا فلان قال: اسكت لا تسمعه فتهلكه قال: ثم انطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجرة لكنه رفض يدي ثم قال: إن خير دينكم أيسره "ثلاث مرات".

وعند الطيالسي: "ثم انطلق بي من بلغ باب حجرة ثم أرسل يده من يدي".

أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده (ص ١٨٣: ١٢٩٦) وأحمد في مسنده (٥/ ٣٢)، والبخاري في الأدب المفرد باب: يحثى في وجوه المداحين (ح ٣٤٤).

ثلاثتهم من طريق أبي عوانة عن أبي بشر، عن عبد الله بن شفيق، عن رجاء بن أبي رجاء، عن محجن الأسلمي بألفاظ متقاربة.

وفيه رجاء بن أبي رجاء لا يعرف إلّا في هذا الإِسناد وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ =

(١) هو ابن عبيد بن دينار.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٧٥