[٢] وقال أبو يعلى: حدثنا محمَّد بن إسحاق المُسَيْبي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ دَاوُدَ بن قيس، عن زيد بن أسلم رضي الله عنه، بنحوه.
٢٩١١ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٩ أ).
وأورده الهيثمي في المجمع (٩/ ٣٧٢) وعزاه إلى أحمد وقال: رجاله رجال الصحيح.
ورواه أحمد في المسند (٤/ ٣٣٧) قال: ثنا وكيع قال أخبرنا هشام بن سعد، به بنحوه وليس فيه "والآخر أعرابي".
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند حسن رجاله رجال الصحيحين غير هشام بن سعد وهو صدوق له أوهام ولكنه من أثبت الناس في زيد بن أسلم وهو شيخه في هذا الحديث.
وقد حسنّه ابن حجر هنا والألباني بل قال البوصيري: إسناده على شرط مسلم.
وقد تابع هشامَ بن سعد دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عند أبي يعلى كما ذكره الحافظ هنا.
ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة سلمة بن الأكوع (٧/ ٥٠١) (المخطوط) من طريق أبي يعلى إلّا أنه قال عن سلمة بن الأكوع وهو تصحيف وكذلك وقع الأعظمي في هذا التصحيف.
وللحديث شاهد بمعناه من حديث بريدة الأسلمي قال: خرجت ذات يوم لحاجة فإذا بالنبي -ﷺ- يمشي بين يدي فأخذ بيدي فذكره بمعناه. وقال: عليكم هديًا قاصدًا ثلاث مرات فإنه من يشاد هذا الدين يغلبه.
أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣١٢) وأحمد في مسنده (٥/ ٣٥٠) وابن =