٢٩٠٦ - وقال الحميدي: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ (١) معبد بن كعب عن عمه أو عن أمّه (٢) مَرْفُوعًا (٣): يَا هَؤُلَاءِ إِنَّ الْبَذَاذَةَ (٤) مِنَ الإِيمان.
٢٩٠٦ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (١/ ق ٣٢/ ب).
وهو في مسند الحميدي (١/ ١٧٣: ٣٥٧) بسنده وقال: "تعلمن يا هؤلاء إن البذاذة من الإِيمان".
ورواه ابن أبي عاصم في الآحاد (٦/ ١٦٧: ٣٣٩٦)، عن طريق سفيان بن عيينة به بلفظه ومن طريق ابن أبي عاصم رواه أبو نعيم في المعرفة ص (ق ٣٩٣/ ب).
ورواه ابن أبي عمر في كتاب الإيمان باب البذاذة من الإِيمان (ص ١١٢: ٤٦)، من طريق سفيان به إلّا أنه قال: محمد بن كعب عن أبيه وعن عمه بلفظ الحميدي.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف، وعلته محمَّد بن إسحاق وهو كثير التدليس عن =
(١) وفي النسخ التي عندي: "وعن ابن معبد"، وهو تصحيف والصواب ما أثبته وهو الموافق لما في مسند الحميدي والإتحاف.
(٢) وفي النسخ أيضًا: "عن عمه عن أبيه" والتصحيح من مسند الحميدي. وقوله: "عن عمه أو عن أمه" هكذا بالشك. أما عمه فلم أعرفه ولم يذكره المزي أنه من شيوخه والظاهر أنه عن أمّه بدليل أن ابن عبد البر جزم في الاستيعاب حيث قال: في ترجمة أم معبد زوجة كعب بن مالك الأنصاري السلمي وهي أم معبد، روت عن النبي -ﷺ- البذاذة من الإيمان وروى عنها ابنها معبد بن كعب الأنصاري، قلت: هذا دليل قاطع ينفي الشك وأم معبد كما سبق صحابية جليلة قد صلت القبلتين.
الاستيعاب (٤/ ٤٤٩)، الأسد (٣٩٦)، الإصابة (٤/ ٤٩٩).
(٣) ولفظة "مرفوعًا" ساقطة من نسخة (؟).
(٤) البذاذة: رثاثة الهيئة وأراد التواضع في اللباس وترك التبجح به (النهاية ١/ ١٠١).