تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= عبد الأعلى، قال ثنا محمَّد بن ثور عن معمر به بلفظه.

وأخرجه الحاكم في المستدرك في التفسير (٢/ ٣٥٧) قال أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان، ثنا هلال بن العلاء الرقي، ثنا أبي، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ عَنْ عبد الكريم به بلفظه.

وعن الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٨/ ٢٠٨) في كتاب المرتد، باب المكره على الردة وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

وأخرجه ابن سعد في الطبقات في ترجمة عمار (٣/ ٢٤٩)، قال أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي وقال: أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم به بمعناه.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ١٤٠ برقم ٢٢)، قال حدّثنا محمَّد بن علي اليقطيني، ثنا الحسين ابن عبد الله الرقي، ثنا حكيم بن سيف، ثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم به.

الحكم عليه:

الحديث مداره على أبي عبيدة بن محمَّد بن عمار وهو ثقة إن شاء الله ولكنه مرسل لأنّ أبا عبيدة وهو تابعي حكى قصة لم يحضرها ولم يسندها عن أبيه.

ولذا قال الحافظ في (الفتح ١٢/ ٣٣٢) هذا مرسل، ورجاله ثقات.

أما الوجه الذي أشار إليه المصنف أنه سيأتي في تفسير سورة النحل بسياق آخر هو في المطالب في كتاب التفسير (ق ١٣٦) قَالَ مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مسلم (العبدي)، عن أبي المتوكل (علي بن داود) النَّاجِيِّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- بعث عمار بن ياسر رضي الله عنه، إلى بئر المشركين ... فذكر قصة ثم قال: فَلَمَّا أَرَادُوهُ عَلَى أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْكُفْرِ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- الْخَيْلَ فاستنقذوه فأنزلت فيه هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾.

قلت: هذا أيضًا مرسل لأنّ أبا المتوكل الناجي تابعي، ورجاله ثقات. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٥١