تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٠٠ - وقال أبو يعلى: حدّثنا أبو الحرث سريج (١) بن يونس، حدّثنا (مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ) (٢) الْفَزَارِيُّ عَنْ محمَّد بْنِ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، قَالَ حدثني أبو رزين العقيلي رضي الله عنه، قَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: لَأَشْرَبَنَّ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ لَوْنُهُ، قُلْتُ: كَيْفَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى؟ قَالَ -ﷺ-: أَمَا (٣) مَرَرْتَ بِأَرْضٍ مُجْدِبَةٍ ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُخْصِبَةً، ثُمَّ مَرَرْتَ بِهَا مُجْدِبَةً، ثُمَّ مَرَرْتَ بها مخصبة؟ قلت: بلى، قال -ﷺ-: كَذَلِكَ النُّشُورُ. قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ لِي بِأَنْ أعلم أني مؤمن؟ قال -ﷺ-: ليس أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ مِنْ أُمَّتِي عَمِلَ حَسَنَةً وَعَلِمَ أَنَّهَا حَسَنَةٌ، وَأَنَّ اللَّهَ عز وجل جازيه بها خيرًا أو عمل سيئة وأن الله تعالى جَازِيهِ بِهَا سُوءًا أَوْ يَغْفِرُهَا إِلَّا وَهُوَ مؤمن (٤).

٢٩٠٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٥ أ).

ورواه أبو يعلى في المفاريد (ص ١١٠: ١١١) بسنده ومتنه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا السند موضوع وعلته محمد بن أبي قيس وهو المصلوب الكذاب.

وله طريق أخرى عن أبي رزين العقيلي أخرجها ابن بطة في الإِبانة (٢/ ٦٦٠)، باب فضائل الإِيمان (ح ٨٥١) عن طريق ابن المبارك، قال حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ =

(١) وفي النسخ: "شريح" بالشين المعجمة وهو تصحيف.

(٢) ما بين القوسين سقط من (عم) و(سد).

(٣) وفي (عم) و(سد): "إذا مررت".

(٤) في (ك): "محمَّد بن أبي قيس هو المصلوب" (سعد).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٣٤٨