٢٨٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حدّثنا نوح بن قيس، حدّثنا الأشعت الحُدَّاني عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قال: أقبل شيخ كبير يَدْعم عَلَى عَصًا حَتَّى قَامَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ لِي غَدْرَاتٌ وَفَجَرَاتٌ فَهَلْ تغفر (١) لي؟ قال -ﷺ-: أَلَسْتَ تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ؟ قال: بلى، وأشهد أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ -ﷺ-: فقد غفرت (٢) لك غدراتك وفجراتك.
٢٨٩١ - تخريجه:
أورده الهيثمي في المجمع (١/ ٣٧)، وقال: رجاله موثقون إلّا أنه من رواية مكحول عن عمر بن عبسة فلا أدري أسمع منه أم لا.
وذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٠ أ).
رواه أحمد في المسند (٤/ ٣٨٥)، من طريق نوح بن قيس به بنحوه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف لأنه منقطع لأنّ مكحولًا لم يسمع من عمرو بن عبسة.
وللحديث شواهد يتقوى بها منها حديث أبي طويل شطب ممدود أنه أتى النبي! فقال: أرأيت رجلًا عمل الذنوب كلها فلم يُبق شيئًا فذكره بمعناه.
رواه البزّار كما في الكشف (٤/ ٧٩: ٣٢٤٤)، من طريق صفوان بن عمرو، ثنا عبد الرحمن بن جبير، عن أبي طويل شطب وقال الهيثمي: رجال البزّار رجال الصحيح غير محمَّد بن هارون وهو ثقة.
ومنها حديث أنس رضي الله عنه قال: جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- وقال: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا =
(١) وفي (عم وسد): "وغفر لي"، بالياء التحتانية.
(٢) وفي (عم): "غفر لك".