٢٨٨٨ - وقال أبو يعلى: حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ (١) عَنْ بِشْرِ بْنِ صُحَارٍ (٢)، حَدَّثَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ عياذًا، حدثهم أن رسول الله بعثه في سرية، فجابوا من أجوبة الْأَعْرَابِ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- ادَّعَى بَعْضُهُمْ أَنَّهُ كَانَ فِي الإِسلام فقال (٣): من يعلم ذاك؟ قالوا (٤): عياذ (٥) سمعه منا قال -ﷺيا عيّاذ هل سمعته أو شهدته؟ فقلت: سمعت أذانًا ولا إله إلّا الله فأعتقهم (٦) رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-.
٢٨٨٨ - تخريجه:
ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٣٦)، وعزاه إلى البزّار وقال: وفيه من لم يسم.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٢٨٩: ١٧٢٩)، عن عمرو بن علي قال ثنا أبو عاصم به بنحوه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف فيه من لم يسم.
(١) هُوَ الضحاك بن مخلد النبيل.
(٢) وفي (مح): "بشر بن مجلز" وهو تحريف.
(٣) وفي (سد): "فقالوا".
(٤) وفي (سد): "قال".
(٥) وفي (مح) و(سد): "عباد" بالباء الموحدة، والصواب ما ذكرته وهو الذي اختاره الحافظ في الإصابة.
(٦) وفي (عم): "فأعتنقهم".