= وأحمد في المسند (٥/ ١٤٦) كلاهما من طريق مجاهد، عن رجل، عن أبي ذر به وهذا ضعيف من أجل الرجل المبهم.
ومنها حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيِّ -ﷺ- أَنَّهُ قَالَ لأبي ذر: يا أبا ذر أي عرى الإِيمان أوثق؟ قال: الله ورسوله أعلم. قال: الموالاة فِي اللَّهِ، وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ، وَالْبُغْضُ فِي الله.
الحكم عليه:
الحديث بالمتابعات والشواهد حسن لغيره. ولهذا قال الألباني في الصحيحة (٢/ ٧٣٥) معلقًا على حديث ابن مسعود عند الطبراني السابق قال: حسن في الشواهد والمتابعات.
المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٣١٠