٢٨٧٧ - حدّثنا أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الحُباب عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَسْعَدَةَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله -ﷺ-: الإِسلام عَلَانِيَةٌ، والإِيمان في القلب ثم يشير بيده إلى صدره، التقوى ها هنا، التقوى ها هنا.
٢٨٧٧ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ٢٣ أ).
وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٥٧) وعزاه إلى أحمد وأبي يعلى والبزار باختصار وقال: رجاله رجال الصحيح ما خلا علي بن مسعدة، وثقه بعضهم وضعفه آخرون.
والحديث في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة (١١/ ١١) في الإيمان والرؤيا باب ما قالوا في صفة الإِيمان برقم (١٠٣٦٨).
ومن أبي بكر بن أبي شيبة أخرجه أبو يعلى في المسند (٥/ ٣٠١: ٢٩٢٣) بسنده ومتنه.
وعن طريقه أيضًا أخرجه ابن جان في المجروحين (٢/ ١١١)، في ترجمة علي بن مسعدة.
وأخرجه ابن عديّ في الكامل (٥/ ٢٠٧) في ترجمة علي بن مسعدة، عن طريق زيد بن الحباب به بلفظه إلّا أنه لم يكرر قوله: "التقوى ها هنا".
وأخرجه العقيلي في الضعفاء (٣/ ٢٥٠) في ترجمة علي بن مسعدة، عن طريق علي بن مسعدة بلفظه إلّا أن فيه تقديمًا وتأخيرًا.
وأخرجه البزّار كما في كشف الأستار (١/ ١٩)، من طريقين عن علي بن مسعدة بلفظ "الإِيمان في القلب والإِسلام ما ظهر. قال علانية وقال البزّار: تفرد به علي بن مسعدة.
الحكم عليه:
طرق الحديث مدارها على عليّ بن مسعدة، تفرد به وهو صدوق له أوهام. =