تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٧٥ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدّثنا زائدة (١)، عن هشام (٢)، عن الحسن، عن جابر رضي الله عنه قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أَيُّ الإِسلام أَفْضَلُ؟ قَالَﷺ-: مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده. قيل: فأيّ الإِيمان أفضل؟ فقال -ﷺ-: الصبر والسماحة. قيل: فأيّ المؤمنين أكثر إيمانًا؟ قالﷺ-: أحسنهم خلقًا. قيل: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ -ﷺ- من نَحَر جَواده وأهريق دمه. قيل: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال -ﷺ-: طول القنوت. قيل: فأيّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ -ﷺ-: جَهْدُ الْمُقِلِّ. قِيلَ فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ. أَخْرَجُوهُ مختصرًا.

٢٨٧٥ - تخريجه:

ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ٢٢/ ب).

وأخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٣٩١)، عن النصر بن إسماعيل أبو المغيرة، ثنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جابر بنحوه وفيه تقديم بعض فقراته على بعضها وليس فيه "الصبر والسّماحة" ولا قوله: "أي الصدقة أفضل" مع زيادة في آخره.

الحكم عليه:

الحديث له طريقان، الأولى طريق هشام بن حسان عن الحسن، عن جابر وهذه هي التي أخرجها مسدّد، ورجال هذا الطريق كلهم ثقات لولا عنعنة الحسن البصري وهو مدلس إلّا أن الحافظ جعله في المرتبة الثانية.

والطريق الثانية وهي طريق أبي الزبير ضعيفة، فيه النصر بن إسماعيل وهو ضعيف، ويشهد لمعظم فقراته الحديث الذي قبله.

وقد أخرجوه مختصرًا كما أشار إلى ذلك ابن حجر رحمه الله هنا.

فرواه مسلم في صحيحه في صلاة المسافرين باب أفضل الصلاة طول القنوت =

(١) هو ابن قدامة الثقفي.

(٢) هو ابن حسان الأزدي.

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٢٩٨