تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٨٧٢ - وقال أبو داود: حدّثنا عباد بن راشد، حدّثنا الحسن، حدّثنا أبو هريرة رضي الله عنه وَنَحْنُ بِالْمَدِينَةِ قَالَ: يَأْتِي الإِسلام يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: أَنْتَ الإِسلام وَأَنَا السّلام، اليوم بك أعطي وبك (١) آخذ.

٢٨٧٢ - تخريجه:

ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ٣٤٨) وعزاه إلى أحمد والطبراني في وسط حديث.

وأورده البوصيري في الإِتحاف (١/ ٣٢ أ) وقال: إسناده صحيح.

ورواه أحمد في المسند (٢/ ٣٦٢) وأبو يعلى في مسنده (١١/ ١٠٤: ٦٢٣١) كلاهما من طريق عباس بن راشد، ثنا الحسن، ثنا أبو هريرة فذكر حديثًا طويلًا منه "ثم يجيء الإِسلام فيقول: يا رب أنت السلام، وأنا الإِسلام، فيقول الله عز وجل: إنك على خير، بك اليوم آخذ وبك أعطي".

وفي مسند أحمد بعد الحديث: عباد بن راشد ثقة، ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.

ورواه الطبراني في المعجم الأوسط كما في المجمع (١٠/ ٣٤٨) من طريق الحسن، ثنا أبو هريرة.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف لأنّ الحسن وإن صرّح بالتحديث لم يسمع من أبي هريرة رضي الله عنه. وبهذا فهو منقطع.

هنا إشكال وهو أن الحسن صرّح بالتحديث عن أبي هريرة مع أنه لم يسمع منه.

الجواب هو ما أجاب به أبو زرعة قيل له، فمن قال: حدّثنا أبو هريرة قال: =

(١) وفي (عم): "لك" بدلًا بك، في الموضعين.

_________

المطالب العالية محققا · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٢ · ص ٢٨٩