٢٨٧٠ - [١] وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ (١)، حدّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الْوَرْقَاءِ (٢)، عَنِ ابن أبي أوفى رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ قَالَ: مَنْ قَالَ أَحَدَ عَشَرَ (٣) (لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له أحدًا صمدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كفؤًا أحد) كتب الله تبارك وتعالى له ألفي ألف حسنةٍ.
[٢] وقال عبد: حدّثنا الحسن بن موسى، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ بِهِ.
[٣] وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أبو النصر التمار، حدّثنا حماد به.
(١١٣) وحديث في فضلها يأتي إن شاء الله في باب طلب المغفرة (٤).
٢٨٧٠ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ق ١٤٦ ب).
وهو في المنتخب لعبد بن حميد (ص ١٨٧ برقم ٥٢٩).
ورواه ابن البناء في فضل التهليل (ح ١٠ ص ٤٩) من طريق عبد الله بن بكر السهمي، قال: حدّثنا أبو الورقاء به وزاد "ومن زاد زاده الله".
وقد روى أيضًا عن أبي الورقاء، عن ابن المنكدر، عن جابر. فرواه ابن عديّ في الكامل (٦/ ٢٦) في ترجمة فائد بن عبد الرحمن من طريق مسلم بن مسلم الصبي، ثنا فائد أبو الورقاء، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي -ﷺ- بلفظه: "إلّا أنه قال: أحد عشر مرات" وفي آخره: "ومن زاد زاده الله".
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند ضعيف جدًا فيه أبو الورقاء وهو متهم. والله أعلم.
(١) هو هاشم بن القاسم الليثي.
(٢) هو فائد بن عبد الرحمن الكوفي
(٣) وفي (عم) و(سد) زيادة لفظة "مرة".
(٤) لم أجد هذا الباب ضمن أبواب المطالب العالية حسب اطلاعي، وسيأتي قريبًا (باب الزجر عمن قال: لا إله إلَّا الله.