٢٨٦٨ - حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي سلمة، حدّثنا محمد بن عزيز (١)، حدّثنا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عَقِيلٍ (٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ، قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ رضي الله عنه، بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إِذْ هَبَطَ ثَنِيَّةً، وَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَسِيرُ (٣) وَحْدَهُ، فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بِهِ الطريق ضحك، وكبّر فكبرنا لتكبيره ثم سار رَتْوة (٤)، ثم ضحك وكبر فكبرنا لتكبيره ثُمَّ سَارَ [رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-] (٥) رتوة (٦) ثم ضحك، وكبر فكبّرنا لتكبيره ثم أدركناه -ﷺ- فقال القوم: كبّرنا لتكبيرك، فلا ندري مم ضحكت؟ فقال -ﷺ-: أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام لما استهليتُ، التفت إليَّ جبريل عليه الصلاة والسلام فقال: أبشر، وبشِّر أن مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ له دخل الجنة وحُرِّم على النّار.
٢٨٦٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (٤/ ١٤٨).
وأورده الهيثمي في المجمع (١/ ٢٧).
ورواه ابن خزيمة في التوحيد (٢/ ٧٩٧: ٥٢٠) عن محمَّد بن عزيز به بنحوه وزاد في آخره "فضحكت وكبرت ربي وفخرت بذلك لأمتي".
ورواه ابن عديّ في الكامل (٣/ ٣١٤) في ترجمة سلامة بن روح قال: ثنا النعمان بن هارون، قال: ثنا محمَّد بن عزيز به بنحوه وليس فيه "وحرم على النار". =
(١) وفي (سد) و(عم): "عرير" هكذا مهملًا من النقط.
(٢) هو ابن خالد بن عقيل الليثي.
(٣) وفي (عم) و(سد): "يمشي" بدل يسير.
(٤) وفي النسخ الثلاث: "تروة" في الموضعين، والتصويب من المجمع والتوحيد لابن خزيمة.
(٥) سقط ما بين المعقوفتين من نسخة (عم) و(سد).
(٦) الرتوة: سويعة من الزمان ونحو ميل. القاموس، مادة: (رتو).
_________