٢٨٦٢ - وقال إسحاق: أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا إسرائيل (١) عن أبي إسحاق (٢)، عن سعيد بْنِ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذُ بن جبل رضي الله عنه اليمن، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إليكم أن تعبدوا الله تعالى، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تُطِيعُونِي لَا آلوكم خيرًا وإن المصير إلى الله تعالى، وإلى الجنة والنار إقامة بلا (٣) ظَعْنٌ (٤)، وَخُلُودٌ بِلَا مَوْتٍ.
* (هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ).
٢٨٦٢ - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإتحاف (١/ ق ١٤ ب) وقال: إسناده صحيح.
الحكم عليه:
الحديث بهذا السند صحيح وقد صححه ابن حجر هنا.
وله طريق أخرى.
فرواها البزّار كما في كشف الأستار (٤/ ٢٦٧: ٣٦٨٨)، قال حدّثنا العباس بن جعفر، ثنا إبراهيم بن شماس، ثنا مسلم بن خالد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حسين، عن ابن سابط -يعني عبد الرحمن- قال: قام فينا معاذ بن جبل فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إليكم، اعلموا أن المعاد إلى الله ثم إلى الجنة أو إلى النار، =
(١) هو ابن يونس السبيعي.
(٢) هو عمر بن عبد الله السبيعي.
(٣) وفي (عم) و(سد): "فلا ظعن، فلا موت" بالفاء في الكلمتين بدل الباء.
(٤) الظعن بتحريك العين وسكونها هو السير، يقال لكل شاخص لسفر في حج أو غزو أو يسير من مدينة إلى أخرى (لسان العرب ١٣/ ٢٧٠).
_________