تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٨٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ (١) قَالَ (٢) محمَّد بْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي (٣) بَعْضُ أصْحَابِي (٤) عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمَّد أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، يقول "الحية أفسق الفسقة (٥) فاقتلوها (٦) ".

٢٣٨٠ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١٥٥/١]، وقال: "رواه الحارث بسند فيه راو لم يسم".

قلت: أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده (بغية الباحث) (١/ ٤٥١) كتاب (٨) الحج، باب (١٦) ما يقتل المحرم (رقم ٣٧٢)، قال: حدّثنا يزيد -يعني ابن هارون- قال: قال محمَّد بن إسحاق وحدثني بعض أصحابنا عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمَّد أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عباس يقول: الحية أفسق الفسقة اقتلوها.

الحكم عليه

الأثر بهذا الإسناد موقوف على ابن عباس وهو ضعيف من أجل أن في إسناده راوٍ مجهول.

لكن يشهد له عموم الأحاديث الواردة بقتل الحيات ومنها:

١ - حديث ابن عُمَرُ رضي الله عنه إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- قال: "اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطُّفْيتَيْن والأَبْتَر، فإنهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل". =

(١) في البغية: "يعني ابن هارون".

(٢) في البغية زيادة: "قال".

(٣) في البغية: "وحدثني".

(٤) في البغية: "أصحابنا".

(٥) الفسقة: قال في النهاية (٣/ ٤٤٦): "أصل الفسوق: الخروج عن الاستقامة، والجور، وبه سمي العاصي فاسقًا، وإنما سميت هذه الحيوانات فواسق على الاستعارة لخبثهن، وقيل: لخروجهن من الحرمة في الحل والحرم، أي لا حرمة لهن بحال".

(٦) في (سد) و(حس) والبغية: "اقتلوها" بلا فاء.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٦٧٢