تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٣٣١ - وَحَدَّثَنَا (١) الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا أَبُو عَامِرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ محمَّد عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ رضي الله عنه قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- بِقَتْلِ الْكِلَابِ، فَخَرَجْتُ لَا أَرَى كَلْبًا إلَّا قَتَلْتُهُ، فَإِذَا كَلْبٌ يَدُورُ، فَذَهَبْتُ لِقَتْلِهِ (٢) فَنَادَانِي إِنْسَانٌ مِنْ جَوْفِ بَيْتٍ، مَا تُرِيدُ أَنْ تَصْنَعَ؟ قُلْتُ (٣): أَقْتُلُ هَذَا الْكَلْبَ، قَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ بِضَيْعَةٍ (٤) وَهَذَا الْكَلْبُ يَمْنَعُ عَنِّي السَّبُعَ وَيُؤْذِنُ بِالْخَاِينِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ -ﷺ-، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فأمرني بقتله".

٢٣٣١ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ١٥٥/٢] وعزاه إلى "أبي يعلى".

ولم أجده في المطبوع منه، فلعله في الرواية المطولة التي لم تطبع.

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٤٢)، وقال: "رواه البزّار، وأحمد بأسانيد رجال بعضها رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الكبير أيضًا".

قلت: أخرجه أحمد في مسنده (٦/ ٣٩١)، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا يعقوب بن محمَّد بن طحلاء، ثنا أبو الرِّجَالِ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أبي رافع، قَالَ: "أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أن أقتل الكلاب، فخرجت أقتلها لا أرى كلبًا إلَّا قتلته، فهذا كلب يدور ببيت، فذهبت لأقتله، فناداني إنسان من جوف البيت. يا عبد الله ما تريد أن تصنع؟ قال: قلت: أريد أن أقتل هذا الكلب، فقالت: إني امرأة مضيعة وإن هذا الكلب يطرد عني السبع ويؤذنني بالجائي فائت النبي -ﷺ-، فاذكر ذلك له، قال: =

(١) القائل: أبو يعلى.

(٢) في (سد): "أقتله".

(٣) في (عم) و(حس): "فقلت".

(٤) بضيعة: قال في لسان العرب (٨/ ١٣): "البَضيع: ما انماز من لحم الفخذ الواحد بَضِيعة"، والمقصود أنها كثيرة اللحم ثقيلة الجسم.

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٥٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٥٥٥