٩ - بَابُ فَضْلِ الدِّيكِ الْأَبْيَضِ
٢٣٣٦ - قَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ، ثنا أَبَانُ عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صَوْتُ الدِّيكِ وَضَرْبُهُ بِجَنَاحَيْهِ (١) رُكُوعُهُ وسجوده".
٢٣٣٦ - تخريجه:
أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث" (٢/ ٨٣٣) كتاب (٢٨) الأدب، باب (٢٨) ما جاء في الديك، والنهي عن سبه (رقم ٨٧٦)، قال: حديثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ جميع، ثنا أَبَانُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صَوْتُ الدِّيكِ وضربه لجناحه ركوعه وسجوده".
وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٥/ ١٧٦٠: ١٢٥٦)، ولكن من طريق أبي هريرة، وفي إسناده "عمرو بن جميع".
وذكره السيوطي في الجامع الصغير "مع الفيض" (٤/ ٢١٠)، ونسبه إلى أبي الشيخ في "العظمة" عن أبي هريرة، وابن مردويه عن عائشة ورمز لضعفه، وذكره في الدر المنثور (٤/ ٣٣٢)، وعزاه لابن مردويه، وأبي نعيم في "فضائل الذكر" عن عائشة. =
(١) في (سد): "بجناحه"، وفي (عم) تحرفت إلى: "بجناعه"، وفي البغية: "لجناحه".