٢٣١٨ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الصَّلْتِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى أَوْ لَمْ يَذْكُرْهُ (١)، وَإِنَّهُ إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إلَّا اسْمَ اللَّهِ".
٢٣١٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١١٥/ ٢)، وقال: "رواه مسدّد مرسلًا، وأبو داود في المراسيل، والبيهقي في الكبرى مرسلًا ورواته ثقات".
قلت: أخرجه مسدّد في مسنده كما ذكر المصنف والبوصيري وهو مفقود.
ومن طريق أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٢٧٨) باب (٧٠) ما جاء في الضحايا والذبائح (رقم ٣٧٨)، قال: حدّثنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ ثور بن يزيد، عن الصلت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-:"ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ أو لم يذكر، إنه إِنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إلَّا اسْمَ اللَّهِ".
ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٢٤٠)، كتاب الصيد والذبائح، باب من ترك التسمية وهو ممن تحل ذبيحته قال: أخبرنا أبو بكر محمَّد بن محمَّد، أنبأ أبو الحسين الفسوي ثنا أبو علي اللؤلؤي، ثنا أبو داود فذكره.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف وفيه علتان:
١ - في إسناده "الصلت السدوس" وهو مجهول.
٢ - أنه مرسل فإن الصلت تابعي كما في ترجمته، والمرسل من أنواع الضعف، ولذا قال الزيلعي في نصب الراية (٤/ ١٨٣): "قال ابن القطان: وفيه مع الإرسال أن الصلت السدوسي لا يعرف حاله ولا يعرف بغير هذا، ولا روى عنه غير ثور بن يزيد".
لكن يشهد له الحديث المرسل السابق برقم (٢٣١٧)، وحديث ابن عباس الآتي برقم (٢٣١٩).
(١) في (حس): "يذكر".