٢٣١٤ - وَقَالَ إِسْحَاقُ أَحْمَدُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ جَابِرٍ -هُوَ الْجُعْفِيُّ- عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ رضي الله عنه عَنِ الذَّبَائِحِ فَقَالَ: "كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- إذا الْتَاثَتْ (١) رَاحِلَةُ أَحَدِنَا طَعَنَ بِالسَّيْفِ فِي صُدْغِهَا (٢) ".
٢٣١٤ - تخريجه:
ذكره المصنف في "المطالب العالية"، ونسبه إلى إسحاق ولم أجده في مظانه في "مختصر الإتحاف"، ولم أجده في المطبوع من مسند إسحاق بن راهويه.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ من أجل حال جابر الجعفي فإنه "متروك"، والله أعلم.
(١) التاثت: قال في لسان العرب (٢/ ١٨٥): "وهو من اللوثة: الاسترخاء والبطء"، والمقصود إذا استرخت الدابة أو أبطأت في سيرها ضربها في صدغها.
(٢) صدغها: الصدغ هو ما بين العين إلى شحمة الأذن، وقيل: ما انحدر من الرأس إلى مركب اللحيين، وقيل غير ذلك. النهاية (٣/ ١٧)، لسان العرب (٨/ ٤٣٩).