٣٩٧٢١ - حدثنا عفان قال: (حدثنا) (١) وهيب قال: (حدثنا) (٢) عبد اللَّه بن عثمان بن خثيم عن مجاهد عن السائب أنه كان يشارك رسول اللَّه -ﷺ- قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح أتاه فقال: "مرحبا بأخي وشريكي، كان لا يداري ولا يماري، يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية لا تتقبل منك، وهي اليوم تتقبل منك"، وكان ذا سلف وصلة (٣).
٣٩٧٢٢ - حدثنا حسين بن علي عن حمزة الزيات قال: لما كان يوم فتح مكة دخل رسول اللَّه -ﷺ- من (أعلى) (١) مكة، ودخل خالد بن الوليد من أسفل مكة،
⦗٦٨⦘
قال: [فقال (رسول) (٢) اللَّه -ﷺ-: "لا تقتلن"، فوضع يده في القتل، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "لا تقتلن"، فوضع يده في القتل] (٣)، فقال: "ما حملك على ما صنعت؟ " فقال: يا رسول اللَّه ما قدرت على أن لا أصنع إلا الذي (صنعت) (٤) (٥).
(١) في [ع]: (أخبرنا).
(٢) في [ع]: (أخبرنا).
(٣) صحيح؛ مجاهد مولى السائب، وقد لقيه وروى عنه ولا يصح أن يطعن في ذلك، بما رواه إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن قائد السائب؛ لأن ابن مجاهد ضعيف، والحديث أخرجه أحمد (١٥٥٠٥)، وأبو داود (٤٨٣٦)، والنسائي في الكبرى (١٠١٤٤)، وإبن ماجه (٢٢٨٧)، والحاكم ٢/ ٦١، والبيهقي ٦/ ٧٨، والطبراني (٦٦٢٠).
(١) في [جـ، ع]: (أعلا).
(٢) في [س]: (يا رسول).
(٣) في [هـ]: تكرر ما بين المعكوفين.
(٤) في [س]: (صنعته).
(٥) مرسل؛ حمزة الزيات من تابعي التابعين.