٣٩٦٦٣ - حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن جابر بن عبد اللَّه قال: لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة وأخذوا الحمر الأنسية فذبحوها وملأوا منها القدور، فبلغ ذلك نبي اللَّه -ﷺ- قال جابر: فأمرنا رسول اللَّه -ﷺ- (فكفأنا) (١) القدور، وقال: "إن اللَّه سيأتيكم برزق (هو (أحل) (٢) من ذا وأطيب) (٣) "، فكفأنا القدور يومئذ وهي تغلي، فحرم رسول اللَّه -ﷺ- يومئذ لحوم الحمر الأنسية ولحوم البغال، وكلَّ ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير، وحرم المجثمة والخلسة والنهبة (٤).
٣٩٦٦٤ - حدثنا (عبيد اللَّه) (١) قال: حدثنا نعيم بن (حكيم) (٢) عن أبي مريم عن علي قال: سار رسول اللَّه -ﷺ- إلى خيبر، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى (مدينتهم) (٣) (أو) (٤) إلى قصرهم، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه، (فجاء) (٥) (يجبنهم) (٦) ويجبنونه، فساء ذلك رسولَ اللَّه -ﷺ- فقال: "لأبعثن إليهم رجلًا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله، يقاتلهم حتى يفتح اللَّه له ليس بفرار"،
⦗٢٣⦘
فتطاول الناس لها، (ومدوا) (٧) أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال، (٨) فمكث ساعة ثم قال: "أين علي؟ " فقالوا: هو أرمد، فقال: "ادعوه لي"، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل (فيهما) (٩)، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول اللَّه (ﷺ) (١٠) فيهم حدثًا أو فِيّ، حتى أتيتهم (فقاتلتهم) (١١) فبرز مرحب يرتجز، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا، فقتله اللَّه بيدي، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب، (فأتينا الباب) (١٢) فلم أزل أعالجه حتى فتحه اللَّه (١٣).
(١) في [جـ]: (وكفأنا).
(٢) في [أ، ب]: (أجل).
(٣) في [ع]: (أطيب من ذا وأحل).
(٤) مضطرب؛ رواية عكرمة عن يحيى بن أبي كثير مضطربة، أخرجه أحمد (١٤٤٦٣)، والترمذي (١٤٧٨) وفي العلل ١/ ٢٤٠، وفي الأوسط (٣٦٩١)، وابن المنذر في الأوسط ٢/ ٣٠٣.
(١) في [س]: (عبد اللَّه).
(٢) في [أ، جـ، ع]: (حكم).
(٣) في [جـ]: (مدينهم).
(٤) في [أ، ب]: (أما).
(٥) في [س]: (وجاء).
(٦) في [ب]: (بجيشهم).
(٧) في [س]: (ومدور).
(٨) في [أ، ب]: زيادة (قال).
(٩) في [ب]: (فيها).
(١٠) سقط من: [ع].
(١١) في [س]: (فقاتلهم).
(١٢) سقط من: [س].
(١٣) مجهول؛ لجهالة أبي مريم الثقفي، أخرجه الحاكم ٣/ ٣٧، والبزار (٧٧٠).