٣٩٣٩٧ - حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن (ابن) (١) إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير أن رسول اللَّه -ﷺ- بعث عبد اللَّه بن أنيس إلى خالد بن سفيان قال: فلما دنوت منه، وذلك في وقت العصر، خفت أن يكون دونه محاولة أو مزاولة، فصليت وأنا أمشي (٢).
٣٩٣٩٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: بعث رسول اللَّه -ﷺ- عمرا على جيش ذات السلاسل إلى لخم و(جذام) (١) ومسانف الشام، قال: وكان في أصحابه قلة، قال: فقال (لهم) (٢) عمرو: لا يوقدن أحد منكم نارا، فشق ذلك عليهم، فكلموا أبا بكر أن يكلم عمرًا فكلمه فقال: لا يوقد أحد نارا إلا ألقيته فيها، فقابل العدو فظهر عليهم واستباح عسكرهم، فقال (له) (٣) الناس: ألا نتبعهم؟ فقال: لا، إني أخشى أن يكون لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون (بها) (٤) المسلمين (٥)، (فشكوه) (٦) (إلى) (٧) النبي -ﷺ- حين رجعوا فقال: "صدقوا يا عمرو"، (قال) (٨): كان
⦗٤١٦⦘
في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قتلهم، فلما أظهرني اللَّه عليهم قالوا: اتبعهم؟ قلت: أخشى أن (تكون) (٩) لهم وراء هذه الجبال مادة يقتطعون بها المسلمين، قال: (فكان) (١٠) النبي -ﷺ- حمد أمره (١١).
(١) في [أ، ب، س]: (إبي).
(٢) مرسل؛ محمد بن جعفر تابعي، أخرجه أحمد (١٦٠٤٨)، وابن خزيمة (٩٨٣)، وابن حبان (٧١٦٠)، وأبو يعلى (٩٠٥)، وأبو داود (١٢٤٩)، وأبو نعيم في الدلائل (٤٤٥)، والبيهقي ٣/ ٢٥٦، وابن هشام في السيرة ٢/ ٦١٩، وابن أبي عصام في الآحاد (٢٠٣١).
(١) في [أ]: (حذام).
(٢) في [أ]: (له).
(٣) سقط من: [ط، هـ].
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٥) في [س، ي]: (المسلمون).
(٦) في [أ، ب، جـ، ي]: (فشكرره).
(٧) في [ي]: (آل).
(٨) في [ق]: (فقالوا)، وسقط من: [أ، ب].
(٩) في [ب، س، ي]: (يكون).
(١٠) في [أ، ب]: (وكان).
(١١) مرسل؛ قيس تابعي، وقد ورد الخبر من طريق قيس عن عمرو بن العاص، أخرجه ابن حبان (٤٥٤٠)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٨٠٤)، وابن عساكر ٢/ ٢٧.