تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النُّجُومُ " ، وَالْيَهُودُ تَزُولُ عَلَى الْقِبْلَةِ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، وَالْيَهُودُ تَنَودُ فِي الصَّلَاةِ ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، " وَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَغَمَصَهُ عَلَيْهِ " ، وَالْيَهُودُ يَسْتَحِلُّونَ دَمَ كُلِّ مُسْلِمٍ ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ عَلَى النِّسَاءِ عِدَّةً ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، وَالْيَهُودُ لَا يَرَوْنَ الطَّلَاقَ الثَّلَاثَ شَيْئًا ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، وَالْيَهُودُ حَرَّفُوا التَّوْرَاةَ ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ حَرَّفُوا الْقُرْآنَ ، وَالْيَهُودُ يَبْغَضُونَ جِبْرِيلَ ، وَيَقُولُونَ : هُوَ عَدُوُّنَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ ، وَكَذَلِكَ صِنْفٌ مِنَ الرَّافِضَةِ يَقُولُونَ غَلَطَ بِالْوَحْيِ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (1)

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ الشَّعْبِيُّ : يَا مَالِكُ ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ يُعْطُونِي رِقَابَهُمْ عَبِيدًا أَوْ أَنْ يَمْلَؤُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلَى أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ لَفَعَلُوا ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا كَذَبْتُ عَلَيْهِ أَبَدًا ، يَا مَالِكُ ، إِنَّنِي قَدْ دَرَسْتُ الْأَهْوَاءَ كُلَّهَا ، فَلَمْ أَرَ قَوْمًا هُمْ أَحْمَقُ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ ، لَوْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ لَكَانُوا حُمُرًا ، وَلَوْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ لَكَانُوا رَخَمًا ، وَقَالَ : أُحَذِّرُكَ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ ، وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ يَهُودَ يَغْمِصُونَ الْإِسْلَامَ لِتَحْيَا ضَلَالَتُهُمْ كَمَا يَغْمِصُ بُولَسُ بْنُ شَاؤُلَ ، مَلِكٌ ، لِيَغْلِبُوا ، لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ رَغْبَةً وَلَا رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ ، وَلَكِنْ مَقْتًا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَطَعْنًا عَلَيْهِمْ ، فَأَحْرَقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالنَّارِ ، وَنَفَاهُمْ مِنَ الْبُلْدَانِ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَإٍ ، نَفَاهُ إِلَى سَابَاطَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَبَابٍ نَفَاهُ إِلَى جَازَتَ ، وَأَبُو الْكُرُوشِ وَابْنُهُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِحْنَةَ الرَّافِضَةِ مِحْنَةُ الْيَهُودِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : لَا يَصْلُحُ الْمُلْكُ إِلَّا فِي آلِ دَاوُدَ ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لَا تَصْلُحُ الْإِمَارَةُ إِلَّا فِي آلِ عَلِيٍّ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ : لَا جِهَادَ فِي سَبِيلٍ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ ، أَوْ يَنْزِلَ عِيسَى مِنَ السَّمَاءِ ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لَا جِهَادَ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ ، ثُمَّ يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ ، وَالْيَهُودُ يُؤَخِّرُونَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ " ،

(1) - السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (801 ) فيه جهالة

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ٩٤٠