تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالعدل، فعلى هذا كل من كان متصفا بشيء من ذلك عند رأس المائة هو المراد سواء تعدد أم لا " (1) .

=============

مكان وجودها

1. عامة في كل مكان :

دلت معظم الأحاديث الشريفة على العموم ،أي موجودون في كل مكان ، ولا يحصرهم قطر واحد ، وهذا هو الأصل ،فالخير موجود في كل بلاد الإسلام ، ولا نستطيع حصره في مكان واحدٍ .

وهذا الذي ينبغي الذهاب إليه ، وما ذكر أنهم ببعض الأمكنة ليس له مفهوم مخالف ، وإنما جاء للتغليب ليس إلا .

=============

2. خاصة بالغرب :

وقد ورد هذا ببعض الأحاديث ، ولكن اختلف العلماء ما المراد بالغرب في هذا ، هل هو الشام أم غيره من الأمصار ؟ أم المقصود الغرابة ؟ (2)

=====================

3. بالشام عامة :

وقد ورد ذلك ببعض الأحاديث ، ولاسيما التي يرويها أهل الشام ،وقد وردت أحاديث كثيرة في فضائل الشام ، وهذا منها .

ولكن الذي يمكن قوله: أن الشام (3) لا تخلوا أثراً من وجود للطائفة المنصورة، وذلك للأحاديث والآثار الصحيحة الواردة في فضائل الشام وأهله، والدالة على أن الشام لا تخلو من وجود للطائفة المنصورة، منها:

(1) - فتح الباري لابن حجر - (ج 13 / ص 293)

(2) - انظر شرح النووي على صحيح مسلم 5/60 وفتح الباري 13/361 .

(3) -المراد بالشام: الشام الكبرى؛ وتضم سورية، وفلسطين، ولبنان، والأردن، حتى تبوك من أراضي الجزيرة العربية.

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ١١١٣