تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْمَلَائِكَةِ ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " قَالَ : قُلْتُ لِلْوَلِيدِ : وَمَا إِظْهَارُ عِلْمِهِ ؟ قَالَ : السُّنَّةُ ، "السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (1)

وعَنْ هَانِي بْنِ أَيُّوبَ ، قَالَ : سَأَلْتُ مُحَارِبَ بْنَ دِثَارٍ عَنْ غِيبَتِهِ الرَّافِضَةَ ؟ قَالَ : " إِنَّهُمْ إِذًا لِقَوْمُ صِدْقٍ " . قَالَ حُسَيْنٌ : لَمْ يَرَ بِغِيبَتِهِمْ بَأْسًا "السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (2)

وعَنْ زَائِدَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِمَنْصُورٍ : " يَا أَبَا عَتَّابٍ ، الْيَوْمَ الَّذِي يَصُومُ فِيهِ أَحَدُنَا يَنْتَقِصُ الَّذِينَ يَنْتَقِصُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ ؟ قَالَ : نَعَمْ " السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (3)

وقَالَ الشَّعْبِيُّ : " يَا مَالِكُ ، لَوْ أَرَدْتُ أَنْ أَطَأَ رِقَابَهُمْ عَبِيدًا ، وَيَمْلَئُوا بَيْتِي ذَهَبًا عَلَى أَنْ أَكْذِبَ لَهُمْ عَلَى عَلِيٍّ ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَا أَكْذِبُ عَلَيْهِ أَبَدًا ، يَا مَالِكُ ، إِنِّي دَرَسْتُ الْأَهْوَاءُ فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَحْمَقَ مِنَ الْخَشَبِيَّةِ ، وَلَوْ كَانُوا مِنَ الدَّوَابِّ كَانُوا حُمُرًا ، وَلَوْ كَانُوا مِنَ الطَّيْرِ كَانُوا رَخَمًا . ثُمَّ قَالَ : أُحَذِّرُكُمُ الْأَهْوَاءَ الْمُضِلَّةَ ، وَشَرُّهَا الرَّافِضَةُ ، وَذَلِكَ أَنَّ مِنْهُمْ يَهُودًا يَغْمِصُونَ الْإِسْلَامَ لِيَتَجَاوَزَ بِضَلَالَتِهِمْ ، كَمَا يَغْمِصُ بُولُسُ بْنُ شَاوِلَ مَلِكُ الْيَهُودِ النَّصْرَانِيَّةَ لِيَتَجَاوَزَ ضَلَالَتَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : لَمْ يَدْخُلُوا فِي الْإِسْلَامِ رَغْبَةً عَنْهُ ، وَلَا رَهْبَةً مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَكِنْ مَقْتًا لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَبَغْيًا عَلَيْهِمْ ، قَدْ حَرَّقَهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِالنَّارِ ، وَنَفَاهُمْ فِي الْبُلْدَانِ ، مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَبَأٍ نَفَاهُ إِلَى إِسْبَاطٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَسَارٍ نَفَاهُ إِلَى حَازِهٍ ، وَأَبُو الْكَرَوَّسِ ، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّ مِحْنَةَ الرَّافِضَةِ مِحْنَةُ الْيَهُودِ ، قَالَتِ الْيَهُودُ : لَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ إِلَّا لِرَجُلٍ مِنْ آلِ دَاوُدَ ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لَا تَصْلُحُ الْإِمَامَةُ إِلَّا لِرَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَقَالَتِ الْيَهُودُ : لَا جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ ، وَيَنْزِلُ سَبَبٌ مِنَ السَّمَاءِ ، وَقَالَتِ الرَّافِضَةُ : لَا جِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَخْرُجَ الْمَهْدِيُّ وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ ، وَالْيَهُودُ : يُؤَخِّرُونَ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ ، وَكَذَلِكَ الرَّافِضَةُ . وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَا تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ حَتَّى تَشْتَبِكَ

(1) - السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (797 ) ضعيف

(2) - السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (798 ) حسن

(3) - السُّنَّةُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ الْخَلَّالِ (799 ) صحيح

المفصل في أحاديث الفتن · الصفحة ٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحاديث الفتنص ٩٣٩