وعَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ يَقُولُ : قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " لَنْ تَسْتَخْلِفُوا بَعْدَهُ إِلَّا أَصْغَرَ أَوْ أَبْتَرَ ، الْآخِرُ فَالْآخِرُ شَرٌّ "
وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : بَلَغَ حُذَيْفَةَ قَتْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ : " إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَايِرَهَا أَمَا وَاللَّهِ لَا يُسْتَبْدَلُونَ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ ، الْآخِرُ شَرٌّ "
وعَنْ قَتَادَةَ قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حُذَيْفَةُ : " يُطْلَبُ كُلُّ شُجَاعِ أُمَّةٍ ، أَمَا إِنَّكُمْ لَا تُصِيبُونَ بَعْدَهُ إِلَّا كُلَّ أَصْغَرَ أَبْتَرَ ، وَلَا يَكُونُ الْآخِرُ إِلَّا شَرُّ الشَّرِّ "
وعَنْ بِلَالِ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهُ لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أُتِيَ حُذَيْفَةُ وَهُوَ بِالْمَوْتِ فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، مَا تَأْمُرُنَا ، فَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ قُتِلَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : أَمَّا إِذَا أَبَيْتُمْ فَأَجْلِسُونِي ، وَأُسْنِدَ إِلَى صَدْرِ رَجُلٍ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " أَبُو الْيَقْظَانِ عَلَى الْفِطْرَةِ وَلَا يَدَعُهَا حَتَّى يَمُوتَ أَوْ يُنْسِيَهِ الْهَرَمُ " وَقَدْ رُوِيَ هَذَا فِي عَمَّارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ أَيْضًا ، فَإِنْ كَانَ مَا رُوِيَ عَنْ عَمَّارٍ رَحَمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ قَتْلِهِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَإِصْرَارِهِ عَلَى أَنَّهُ كَانَ كَافِرًا حَقًّا فَهُوَ مِنْ قِبَلِ الْهَرَمِ الَّذِي اسْتَثْنَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
وعَنْ مُسْلِمِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ : مَا سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَائِلًا فِي عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَوَاقِطَ ، وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ : " لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَا تَسْتَخْلِفُونَ "
وعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " مَا سَرَّنِي أَنِّي رَمَيْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِسَهْمٍ أَصَابَ أَمْ أَخْطَأَ وَأَنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا "
وقال سَوَادَةُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ : " لَأَنْ أَقَعَ - وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : أَخِرَّ - مِنْ هَذِهِ السَّحَابَةِ - زَادَ أَبُو عَامِرٍ وأَبُو سَلَمَةَ : فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَى مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرَكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
و عَنْ حَازِمِ بْنِ خَارِجَةَ الْأَشْجَعِيِّ ، قَالَ : لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَشْكَلَ . . . . . . . . . . بِثَغْرٍ فَقُلْتُ : أَنْتُمُ الشُّهَدَاءُ قَالُوا : لَا ، وَلَكِنَّا الْمَلَائِكَةُ ، فَاصْعَدِ الدَّرَجَاتِ