وعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِمَامَكُمْ ، وَتَجْتَلِدُوا بِأَسْيَافِكُمْ ، وَيَرِثُ دُنْيَاكُمْ شِرَارُكُمْ "
وعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَنَّهُ ذَكَرَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : " مَا أَدْرِي أَيُّ الْأَمْرَيْنِ أَرَدْتُمْ ، أَرَدْتُمْ تَنَاوُلَ سُلْطَانِ قَوْمٍ لَيْسَ لَكُمْ أَمْ أَرَدْتُمْ رَدَّ هَذِهِ الْفِتْنَةِ حِينَ أَطْلَعَتْ خَطْمَهَا فَاسْتَوَتْ ، فَإِنَّهَا مُرْسَلَةٌ مِنَ اللَّهِ تَرْعَى فِي الْأَرْضِ حَتَّى تَطَأَ خِطَامَهَا ، لَيْسَ أَحَدٌ رَادَّهَا وَلَا مَانِعَهَا ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مَتْرُوكًا أَنْ يَقُولَ : اللَّهَ اللَّهَ إِلَّا قُتِلَ ، فَإِذَا فُعِلَ ذَلِكَ ابْتَعْثَ اللَّهُ قَوْمًا كَفَزْعِ الْجَرِيفِ "
وعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : مَا تَعُدُّونَ قَتْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِيكُمْ ، أَتَعُدُّونَهُ فِتْنَةً ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : " هِيَ وَاللَّهِ أَوَّلُ الْفِتَنِ ، وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ "
وعَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ لَنَا حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " أَيُّ الْفِتَنِ تَعُدُّونَ أَوَّلَ ؟ " فَسَكَتْنَا ، فَقَالَ : " أَوَّلُ الْفِتَنِ الدَّارُ ، وَآخِرُهَا الدَّجَّالُ "
وعَنْ خَالِدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ مَوْتِهِ - وَبَلَغَهُ قَتْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَمْ آمُرْ ، لَمْ أَرْضَ ، وَلَمْ أَشْهَدْ "
وعَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ : لَمَّا ثَقُلَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَاهُ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ فِيهِمْ خَالِدُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ بِالْمَدَائِنِ نَعُودُهُ ، فَذَكَرَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَتْلَهُ فَقَالَ : " اللَّهُمَّ لَمْ أَشْهَدْ ، وَلَمْ آمُرْ ، وَلَمْ أَرْضَ "
وعَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا أَتَاهُ قَتْلُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ تَعْلَمُ إِنْ كَانَ قَتْلُ عُثْمَانَ خَيْرًا فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي مِنْهُ نَصِيبٌ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَإِنِّي مِنْهُ بَرِيءٌ "
وعَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا حُذَيْفَةُ جَعَلَ يَقُولُ : " أَيُّ اللَّيْلِ هَذَا ؟ " ثُمَّ اسْتَوَى جَالِسًا فَقَالَ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ ، مَا شَهِدْتُ ، وَلَا قَتَلْتُ وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ "