تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(بَابُ الْغُسْلِ)

هو مصدر من غسل الثوب والبدن (١)، يغسله غسلًا، قال عياض: (بالفتح: الماء، وبالضم: الفعل) (٢)، وذكر ابن بَرِّيّ (٣): (أنَّ غسل الجنابة بفتح الغين)، وقال ابن مالك: (بالضم: الاغتسال والماء الذي يغتسل به) (٤)، وقال الجوهري: (غسلتُ الشيءَ غَسْلًا بالفتح، والاِسمُ: الغُسل بالضم، وبالكسر: ما يغسل به الرأس من خِطْمِيٍّ وغيره) (٥).

وهو واجِبٌ إجْماعًا (٦)، وسندُه: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المَائدة: ٦].

يقال: رَجُلٌ جُنُبٌ، وكذا المثنَّى والمجموع، قال الجوهري: (وقد يقال جنبان وجنبون) (٧)، وفي «صحيح مسلم»: «ونحْن جنُبان» (٨)؛ سمِّي به لأنَّه نُهي أن يقرَب مواضع الصَّلاة، وقيل: لمجانبتِه الناسَ حتَّى يتطهر (٩)، وقيل: لأنَّ الماء جانَب محلَّه، والأحاديث مشهورة بذلك.

(١) في (أ): اليدين.

(٢) ينظر: مشارق الأنوار ٢/ ٢٨٩.

(٣) هو أبو محمد عبد الله بن بري بن عبد الجبار المصري النحوي اللغوي، توفي سنة ٥٨٢ هـ. قال ابن خلكان: «وبَرِّي، بفتح الباء الموحدة وتشديد الراء المكسورة وبعدها ياء؛ وهو اسم علم يشبه النسبة». ينظر: وفيات الأعيان ٣/ ١٠٩، تاريخ الإسلام ١٢/ ٧٤٨، الوافي في الوفيات ١٧/ ٤٦.

(٤) ينظر: إكمال الأعلام بتثليث الكلام ٢/ ٤٦٧.

(٥) ينظر: الصحاح ٥/ ١٨٧١.

(٦) ينظر: مراتب الإجماع ص ٢٢.

(٧) ينظر: الصحاح ١/ ١٠٣، وفيه: (وربما قالوا في جمعه: أجناب وجنبون)، ولم يذكر جنبان.

(٨) أخرجه مسلم (٣٢١)، من حديث عائشة رضي الله عنها.

(٩) في (أ): يطهر.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ١ · ص ٢٥٦