تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحدها: معناه إلا هو، قاله الضحاك. الثاني: إلا ما أريد به وجهه، قاله سفيان الثوري. الثالث: إلا ملكه، حكاه محمد بن إسماعيل البخاري. الرابع: إلا العلماء فإن علمهم باق، قاله مجاهد. الخامس: إلا جاهه كما يقال لفلان وجه في الناس أي جاه، قاله أبو عبيدة. السادس: الوجه العمل ومنه قولهم: من صلى بالليل حسن وجه بالنهار أي عمله. وقال الشاعر:

(أستغفر الله ذنبًا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل)

﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾ فيه وجهان: أحدهما: القضاء في خلقه بما يشاء من أمره، قاله الضحاك وابن شجرة. الثاني: أن ليس لعباده أن يحكموا إلا بأمره، قاله ابن عيسى. ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ يوم القيامة فيثيب المحسن ويعاقب المسيء، والله أعلم.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٤ · ص ٢٧٣