تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُبَيِّنُ اللهُ حَالَ المُفْتَرِينَ عَلَيْهِ ، وَفَضِيحَتهم فِي الدَّارِ الآخِرَةِ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ مِنَ الخَلاَئِقِ ، وَيَقُولُ تَعَالَى : لاَ أَحَدَ أَكْثَرَ ظُلْماً مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ الكَذِبَ فِي أَقْوَالِهِ أَوْ فِي أَحْكَامِهِ ، أَوْ فِي صِفَاتِهِ ، أَوْ فِي الزَّعْمَ أَنَّهُ اتَّخَذَ صَاحِبَةً أَوْ وَلَداً ، أَوْ فِي تَكْذِيبِ مَا جَاءَ بِهِ الرُّسُلُ . . . وَيُعْرَضُ هؤُلاَءِ يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رَبِّهِمْ لِمُحَاسَبَتِهِمْ عَلَى أَعْمَالِهِمْ وَأَقْوَالِهِمْ ، وَيَقُولُ الذِينَ يَتَقَدَّمُونَ لِلشَّهَادَةِ عَلَيْهِمْ ، مِنَ المَلاَئِكَةِ وَالأَنْبِيَاءِ وَصَالِحِي المُؤْمِنِينَ : ( هَؤُلاَءِ الذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ، وَافْتَرُوا ، أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) .

( وَجَاءَ فِي الحَدِيثِ : " إِنَّ اللهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، يُدْنِي المُؤْمِنَ ، فَيَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ ، وَيَسْتُرُهُ عَنِ النَّاسِ ، وَيُقَرِّرُهُ بِذُنُوبِهِ ، وَيَقُولُ لَهُ : أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا ، أَتَعْرِفُ كَذَا ، حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أََنَّهُ هَلَكَ ، قَالَ : فِإِنِّي سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيا ، وَإِنِّي أَغْفِرُهَا لَكَ اليَوْمَ ، ثُمَّ يُعْطَي كِتَابَهُ وَفِيهِ حَسَنَاتُهُ "

وَأَمَّا الكُفَّارُ وَالمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الأَشْهَادُ :( هَؤُلاَءِ الذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ ، أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) . ( رَوَاهُ البُخَارِي وَمُسْلِمْ ) .

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٥٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٥٣١