تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَكِنَّنِي إِنْ بَلَّغْتُ رِسَالَةَ اللهِ ، وَقُمْتُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي ، فَإِنَّهُ تَعَالَى يُجِيرُنِي ، وَيَحْمِينِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ ، وَمَنْ يَعْصِ اللهَ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ ، وَيُكَذِّبُ رَسُولَهُ وَآيَاتِهِ ، فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا ، وَيَبْقَى فِيهَا خَالِداً أَبداً ، لاَ مَخْرَجَ لَهُ مِنْهَا وَلاَ مَهْرَبَ .

ـــــــــــــــ

الذين أخرجوا الرسل من بلادهم

قال تعالى :﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّاء صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِن وَرَآئِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)﴾ سورة إبراهيم

وَلَمَّا عَجَزَ رُؤُوسُ الكُفْرِ وَالضَّلاَلَةِ عَنْ مُقَارَعَةِ الحُجَّةِ بِالحُجَّةِ ، عَمَدُوا إِلى تَهْدِيدِ الرُّسُلِ بِالنَّفْيِ وَالإِخْرَاجِ مِنْ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ ، إِنْ لَمْ يَعُودُوا فِي مِلَّتِهِمْ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى الرُّسُلِ : أَنَّهُ تَعَالَى سَيُهْلِكُ هؤُلاَءِ المُكَذِّبِينَ الظَّالِمِينَ .

وَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى الرُّسُلِ : أَنَّهُ سَيُسْكِنُهُمْ أَرْضَ الكَافِرِينَ وَدِيَارَهُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ ، وَهَذا جَزَاءٌ عَادِلٌ لِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ ، يَوْمَ القِيَامَةِ ، وَخَافَ مَا خَوَّفَهُ بِهِ رَبُّهُ ، وَمَا تَوَعَّدَهُ بِهِ مِنَ العَذَابِ وَالنَّكَالِ .

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٤٦٦