تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى :{ يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (10) [التغابن/9-10]

وَفِي يَوْمِ القِيَامَةِ يَبْعَثُكُم اللهُ مِنْ قُبُورِكُمْ ، وَيَحْشُرُكُمْ إِلَيهِ لِلحِسَابِ وَالجَزَاءِ ، وَذَلِكَ اليَوْمُ هُوَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ، إِذْ يَكُونُ النَّاسُ فَرِيقَينَ : كَافِرِينَ اشْتَرَوا الحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ ، فَخِسِرَتْ صَفقَتُهُمْ ، وَصَارُوا إِلَى عَذَابِ النَّارِ ، وَمُؤْمِنِينَ بَاعُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِالجَنَّةِ ، فَرَبِحَتْ صَفقَتُهُمْ ، وَصَارُوا إِلَى نَعِيمِ الجَنَّةِ ، فَلاَ غبْنَ أَعْظَمِ مِنَ الغبْنِ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ ، حَينَمَا يَجِدُ الكَافُرُونَ المُقَصِّرُونَ أَنَّهُمْ بَاعُوا النَّعِيمَ الخَالِدَ الدَّائِمَ ، بِلَذَّةٍ قَلِيلَةٍ زَائِلَةٍ . وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ بِطَاعَتِهِ . يُكَفِّرِ اللهُ عَنْهُ سَيِئَاتِهِ ، وَيَغْفِرْ لَهُ ذُنُوبَهُ ، وَيُدْخِلْهُ جَنَّةً تَجْرِي الأَنْهَارُ فِي جَنَبَاتِهَا ، وَيَبْقَى خَالِداً فِي نَعِيمِهَا أَبَداً ، وَذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ الَّذِي لاَ فَوْزَ بَعْدَهُ . أَمَّا الذِينَ كَفَرُوا بِاللهِ ، وَجَحَدُوا بِوحْدَانِيَّتِهِ ، وَكَذَّبُوا رَسُولَهُ ، وَالكِتَابَ الذِي أَنْزَلَهُ اللهُ عَلَيهِ ، فَهَؤُلاَءِ يُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ نَارَ جَهَنَّمَ لِيَبْقُوا فِيهَا خَالِدِينَ أَبَداً ، وَبِئْسَ النَّارُ مَنْزِلاً وَمَصِيراً .

ـــــــــــــــ

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٣٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٣٦١