تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ إِلَى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَإِذَا هُوَ بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَبْكِي ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : يُبْكِينِي شَيْءٌ سَمِعْتُهُ مِنْ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ ، قَالَ : وَمَا سَمِعْتُهُ ؟ قَالَ : سَمِعْتَهُ يَقُولُ : إِنَّ الْيَسِيرَ مِنَ الرِّيَاءِ شِرْكٌ ، وَإِنَّ مَنْ عَادَى وَلِيَ اللَّهِ فَقَدْ بَارَزَ اللَّهَ تَعَالَى بِالْمُحَارَبَةِ ، وَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الأَتْقِيَاءَ الأَخْفِيَاءَ الَّذِينَ إِنْ غَابُوا لَمْ يُفْتَقَدُوا ، وَإِنْ حَضَرُوا لَمْ يُدْعَوْا وَلَمْ يُعْرَفُوا ، قُلُوبُهُمْ مَصَابِيحُ الْهُدَى ، يَخْرُجُونَ مِنْ كُلِّ غَبْرَاءَ مُظْلِمَةٍ " .(1)

وعَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله , - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِى الإِشْرَاكُ بِالله , أَمَا إِنِّى لَسْتُ أَقُولُ يَعْبُدُونَ شَمْسًا , وَلاَ قَمَرًا , وَلاَ وَثَنًا , وَلَكِنْ أَعْمَالاً لِغَيْرِ الله , وَشَهْوَةً خَفِيَّةً.(2)

(1) - المستدرك للحاكم (7933) صحيح لغيره

(2) - سنن ابن ماجه(4345 ) صحيح لغيره

الخصال الموجبة لدخول النار · الصفحة ٢٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخصال الموجبة لدخول النارص ٢٧٦