تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا،فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ لِيَسْأَلُوهُ،فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: أَنْظِرُوا أَخَاكُمْ حَتَّى يَسْتَرِيحَ،فَإِنَّهُ كَانَ فِي كَرْبٍ،فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟ مَا فَعَلَتْ فُلَانَةٌ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوا عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ،قَالَ لَهُمْ: إِنَّهُ قَدْ هَلَكَ،فَيَقُولُونَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ،فَبِئْسَتِ الْأُمُّ،وَبِئْسَتِ الْمُرَبِيَّةُ،قَالَ: فَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ أَعْمَالُهُمْ،فَإِذَا رَأَوْا حَسَنًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا،وَقَالُوا: هَذِهِ نِعْمَتُكَ عَلَى عَبْدِكَ فَأَتِمَّهَا،وَإِنْ رَأَوْا سُوءًا قَالُوا: اللَّهُمَّ رَاجِعْ بِعَبْدِكِ " (1) .

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ أَعْمَالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ كُلَّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ،فَلاَ يُقْبَلُ عَمَلُ قَاطِعِ رَحِمٍ (2) .

الحادية والستون: صيام يوم الأربعاء والخميس والجمعة:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: « مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ وَالْخَمِيسِ وَالْجُمُعَةِ وَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ وَخَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ » قَالَ أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَصُومَ الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ،وَيُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَأْمُرُ بِصَوْمِهِنَّ وَأَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ فَإِنَّ فِيهِ الْفَضْلَ الْكَثِيرَ " (3) .

وعن ابْنِ عُمَرَ،قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: " مَنْ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ تَصَدَّقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِمَا قَلَّ مِنْ مَالِهِ أَوْ كَثُرَ غَفَرَ اللهُ لَهُ ذَنْبَهُ حَتَّى يَصِيرَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا " (4) .

وعَنْ أَبِي أُمَامَةَ،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ: "مَنْ صَامَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ،وَالْخَمِيسِ،وَالْجُمُعَةِ بنى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ،يُرَى ظَاهِرُهُ مِنْ بَاطِنِهِ وَبَاطِنُهُ مِنْ ظَاهِرِهِ" (5) .

(1) - الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ (437 ) صحيح لغيره

(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 673)(10272) 10277- حسن

(3) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (4 / 295)(8711) حسن لغيره

(4) - شعب الإيمان - (5 / 386)(3589 ) حسن لغيره

(5) - المعجم الكبير للطبراني - (7 / 288)(7908 ) حسن لغيره

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِ · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الخُلاصَةُ في خَصَائِصِ الجُمُعَةِص ٩٤